بسبب قنبلة: دويّ انفجار يهزّ محيط مدينة الفنيدق
سُمع، حوالي الساعة الثالثة من زوال يوم الأربعاء 22 يوليوز 2026، دوي انفجار قوي في عدد من أحياء مدينة الفنيدق، خصوصاً بالمناطق الساحلية والشواطئ القريبة، ما أثار تساؤلات عدد من السكان حول مصدر الصوت الذي سُمع بوضوح على الضفة المغربية المقابلة.
ويعود سبب دوي الانفجار، بحسب ما أوردته صحيفة إل فارو دي سبتة الإسبانية، إلى عملية تفجير مُسيطر عليها نفذتها وحدات أمنية متخصصة في شاطئ لا ريبيرا (La Ribera) بمدينة سبتة، بعد العثور على جسم يُشتبه في كونه ذخيرة أو مقذوفاً قديماً داخل مياه الشاطئ.
وتشير المعطيات إلى أن أحد المصطافين أبلغ عناصر الإنقاذ بعد ملاحظته جسماً غريباً بالقرب من الشاطئ يشبه قذيفة هاون، ليتم على إثر ذلك إشعار السلطات المختصة التي أرسلت خبراء المتفجرات من الأجهزة الأمنية إلى عين المكان لفحص الجسم واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وفي إطار التدخل الاحترازي، جرى إخلاء جزء من الشاطئ ومنع المصطافين من الاقتراب من المنطقة إلى حين انتهاء عملية التأمين. وبعد تقييم الوضع، نفذت الفرقة المتخصصة عمليتي تفجير مُسيطر عليهما حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال بهدف تحييد الجسم المشتبه فيه بشكل آمن، قبل إعادة فتح المنطقة أمام العموم بعد التأكد من زوال أي خطر.

وكانت قوة دوي الانفجار كافية ليُسمع في مدينة الفنيدق وعدد من المناطق القريبة من الساحل، بحكم القرب الجغرافي بين المدينتين، وهو ما يفسر تساؤلات العديد من السكان عن مصدر الصوت في ذلك التوقيت.
وذكرت صحيفة إل فارو دي سبتة أن هذه هي المرة الثانية خلال صيف 2026 التي تشهد فيها شواطئ سبتة تدخلاً أمنياً من هذا النوع بعد العثور على جسم يُشتبه في كونه مادة متفجرة، فيما لم تُسجل أي إصابات، وانتهت العملية بعد تحييد الجسم وتأمين المكان.










