بالأطفال ننقذ البحر: “غواصون من أجل بحر نقي” تعزز غرس الوعي في سواحل المضيق
اختارت حملة “غواصون من أجل بحر نقي” هذه المرة أن تخاطب المستقبل مباشرة. ففي مبادرة بيئية غير مسبوقة بسواحل المضيق، نظمت التعاونية بشراكة مع جمعية الوئام ورشة ميدانية جمعت بين الغوص لإنقاذ البحر وتوعية الأطفال بأهمية الحفاظ عليه.
تحت إشراف غواصي تعاونية OCEANO LARGUITO، نزل الفريق إلى قاع البحر لانتشال ما خلفه الإنسان من نفايات: قنينات بلاستيكية، علب معدنية، وشباك صيد مهملة تهدد الكائنات البحرية.
وفي موازاة ذلك، شارك أطفال الجمعية في تنظيف الشاطئ، ليتحول الدرس النظري إلى واقع ملموس أمام أعينهم.

الهدف من إشراك الأطفال واضح: بناء جيل واعٍ يدرك أن البحر أمانة. فالصورة التي التقطت أمام مقر التعاونية للأطفال وهم يقفون بجانب أكوام النفايات التي تم جمعها، كانت أبلغ من ألف محاضرة.
ونجاح هذه النسخة من الحملة جاء بفضل تضافر الجهود:

– السيدة غزلان أحكام، رئيسة مركز Oceano Larguito، على قيادتها للمبادرة.
– السيد محمد العبودي، رئيس جمعية الوئام، على انفتاحه على الأنشطة البيئية.
– جمعية MARLARGUITO و جمعية AQUA MDIQ وكل المتطوعين والغواصين.

حين يتعلم الطفل اليوم أن يرفع قنينة من الشاطئ بدل أن يرميها، نكون قد ضمنا بحراً أنظف للغد.
حماية البحر لا تنتظر… تبدأ من أطفال اليوم.
*#غواصون_من_أجل_بحر_نقي #المضيق #تطوان #البيئة_مسؤوليتنا*












