الذهب يهوي لأدنى مستوياته في أسبوعين.. ما هي أسباب التراجع؟
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً خلال تداولات الأربعاء، لتصل إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين. يأتي هذا الهبوط تحت وطأة ارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط حالة من الضبابية التي تحيط باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
مؤشرات السوق الحالية
- الذهب في المعاملات الفورية: سجل انخفاضاً بواقع 1.1% ليصل إلى 4064.01 دولار للأونصة.
- العقود الآجلة: تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس آب بنحو 1.7% إلى 4080.80 دولار للأونصة.
- المعادن النفيسة الأخرى: تراجعت الفضة بنسبة 1.6% (61 دولاراً)، وهبط البلاتين بنحو 1.2% (1632.04 دولار)، كما انخفض البلاديوم بنسبة 1% (1225.35 دولار للأونصة).
لماذا فقد الذهب بريقه الاستثماري؟
أوضح إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في “تيستي لايف”، أن السوق شهد تحولاً جذرياً في أولويات المستثمرين:
- من الحرب إلى الفائدة: انتقل تركيز الأسواق من تداعيات الصراعات الجيوسياسية إلى مخاطر التضخم وتشديد السياسة النقدية.
- قوة الدولار: أدى ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوياته في أكثر من عام إلى زيادة تكلفة الذهب للمشترين الدوليين، مما أضعف الطلب العالمي.
- توقعات الفائدة: تشير بيانات “فيد ووتش” إلى أن المتعاملين باتوا يتوقعون 3 زيادات في أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري، بعد أن كانت التوقعات تشير إلى زيادة واحدة فقط.
تأثير اتفاق السلام “الهش”
تراقب الأسواق عن كثب المفاوضات الأمريكية الإيرانية، حيث تثير التصريحات المتضاربة حول التفتيش النووي ووضع الأموال المجمدة تساؤلات حول متانة الاتفاق، وهو ما يضيف حالة من عدم اليقين للأسواق.
ماذا ينتظر المستثمرون؟
تتجه الأنظار الآن إلى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، المقرر صدورها يوم الخميس، والتي تُعد المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم. وبحسب سبيفاك، فإن كسر حاجز الـ 4000 دولار للأونصة قد يفتح الباب أمام تراجعات إضافية نحو مستويات 3800 دولار، وربما اختبار مستوى 3500 دولار لاحقاً.
- المصدر: cnnbusinessarabic








