ميرادور كابونيكرو إطلالة بانورامية

ميرادور كابونيكرو إطلالة بانورامية تجمع البحر والجبل في قلب الساحل التطواني

Avatar of عرفة القاطي اليملاحي بقلم: نُشر في: يوليو 8, 2026 - 11:50 ص

يقع ميرادور كابونيكرو Mirador Cabo Negro على الطريق الساحلية عند مدخل الشاطئ، فوق مرتفع صخري يُعرف محلياً باسم “الرأس الأسود”، ليشكل واحداً من أجمل نقاط المشاهدة الطبيعية في المنطقة.

ويُعد هذا الفضاء من المواقع المميزة التي تمنح الزائر إطلالة بانورامية واسعة تجمع بين زرقة البحر، وجمال الساحل، وسلسلة جبال الريف التي تظهر كخلفية طبيعية شامخة، في مشهد يختصر سحر الشمال المغربي.

تهيئة حديثة أعادت للمكان بريقه

خضع ميرادور كابونيكرو مؤخراً لأشغال تهيئة شاملة، ساهمت في إعادة إبراز جماليته وتحويله إلى فضاء عمومي منظم ومريح للزوار، ليصبح اليوم من أبرز معالم الساحل التطواني.

وجاءت هذه التهيئة لتمنح المكان روحاً جديدة، مع الحفاظ على طابعه الطبيعي والحجري الذي يميزه عن باقي الفضاءات المطلة على البحر.

تصميم يجمع بين الأصالة والحداثة

اعتمدت التهيئة على تصميم يمزج بين الأصالة واللمسة العصرية، حيث تم الحفاظ على الطابع الحجري للميرادور، مع إضافة إنارة فنية حديثة زادت من جاذبية المكان، خاصة خلال الفترة الليلية.

ويبرز السور الحجري للميرادور بإضاءة LED باللونين الأحمر والأخضر، بينما تتوسطه نجمة خماسية خضراء مضيئة ترمز إلى الهوية المغربية، ما يمنح المكان طابعاً وطنياً وجمالية لافتة بعد غروب الشمس.

مرافق مريحة ومساحات منظمة للزوار

لم تقتصر الأشغال على الجانب الجمالي فقط، بل شملت أيضاً توفير مرافق مريحة للزوار، من بينها مقاعد عصرية ملونة، وممرات مبلطة آمنة، وأرصفة واسعة تساعد على التنزه بكل راحة.

كما تم تزيين الفضاء بمساحات خضراء، وأحواض ورود، وأشجار مشذبة بإضاءة ملونة، إلى جانب مواقف مخصصة للدراجات الهوائية، في خطوة تشجع على السياحة البيئية والتنقل النظيف داخل المنطقة.

إطلالة ساحرة على شواطئ الشمال

من أعلى ميرادور كابونيكرو، يمكن للزائر مشاهدة شاطئ مرتيل والكورنيش بكامله، إضافة إلى مارينا سمير، ومع صفاء الأجواء تمتد الرؤية إلى مدينة سبتة المحتلة.

وعند الغروب، يتحول المكان إلى لوحة طبيعية آسرة، حيث تمتزج ألوان السماء بانعكاسات البحر، في مشهد يجذب هواة التصوير ومحبي المناظر الهادئة.

فضاء عائلي آمن للتنزه

ساهمت الإنارة القوية، والأعمدة ذات الطراز الكلاسيكي، والممرات الأرضية المضيئة، في جعل الميرادور فضاءً آمناً ومناسباً للعائلات، سواء خلال النهار أو في ساعات المساء.

وبات المكان مقصداً للساكنة المحلية والسياح، ليس فقط من أجل التقاط الصور، بل أيضاً للاستمتاع بنسمة بحرية هادئة بعيداً عن صخب المدينة.

محطة سياحية بارزة في كابونيكرو

أصبح ميرادور كابونيكرو اليوم محطة أساسية لكل زائر للمنطقة، إذ يجمع بين الراحة البصرية، وجمال الطبيعة، وروعة التصميم العمراني الحديث.

ويرتاده هواة التصوير، وعشاق الرياضة، والعائلات، وكل من يبحث عن مكان مفتوح يلتقي فيه البحر بالجبل والسماء في مشهد واحد.

نموذج لتثمين الفضاءات العمومية

يعكس تحول هذا الفضاء بعد التهيئة توجهاً واضحاً نحو تثمين الفضاءات العمومية المطلة على البحر، وجعلها في خدمة الساكنة والسياحة الداخلية والخارجية.

فكابونيكرو اليوم لم يعد مجرد نقطة عبور أو مكان للمشاهدة، بل أصبح معلمة عمرانية وجمالية تضيف قيمة خاصة للساحل التطواني.

كابونيكرو.. البحر والجبل والسماء في لقطة واحدة

يؤكد ميرادور كابونيكرو أن أجمل الأماكن هي تلك التي تمنح الزائر لحظة هدوء، وإطلالة مفتوحة، وشعوراً بالانتماء إلى الطبيعة.

إنه فضاء يجمع البحر والجبل والسماء في لقطة واحدة، ويقدم للزائر تجربة بصرية لا تُنسى في قلب واحدة من أجمل مناطق الشمال المغربي.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *