عاجل: النيران تلتهم غابة تمودة وسط مدينة تطوان.. ومخاوف من مصير مجهول
اندلع قبل قليل حريق مهول بغابة تمودة الواقعة وسط مدينة تطوان قرب المتحف الأثري، في مشهد مؤلم يهدد الرئة الخضراء الوحيدة المتبقية داخل المدار الحضري.
وتُعتبر غابة تمودة من أجمل المساحات الخضراء بالمدينة، حيث تحتضن مناظر طبيعية خلابة، وشكّلت لعقود متنفساً لأبناء تطوان، وملعباً مفتوحاً لأجيال مارست فيها كرة القدم وذكريات الطفولة.
لطالما راود ساكنة تطوان حلم تحويل غابة تمودة إلى منتزه حضري على غرار غابة النقاطة، لتكون فضاءً بيئياً وترفيهياً يليق بالمدينة. غير أن الحريق الذي شب اليوم يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصير هذه المساحة، وسط تخوفات من أن تكون هناك “أغراض أخرى” وراء إهمالها ثم احتراقها.
وما يزيد من مرارة المشهد أن الحرائق السابقة التي شهدتها المنطقة أتت على مساحات خضراء شاسعة، جعلت المواطن التطواني يفتقر اليوم إلى منتزهات طبيعية كانت تشكل المتنفس الوحيد للعائلات والأطفال، خصوصاً مع حلول فصل الصيف.
وفور اندلاع النيران، هرعت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى عين المكان لمحاولة السيطرة على ألسنة اللهب ومنع امتدادها، في انتظار تحديد أسباب الحريق وحجم الخسائر.
وتبقى غابة تمودة اليوم تحترق.. في انتظار مصيرها المجهول.








