مارسيل خليفة في جلسة صباحية بمهرجان العود بتطوان: قال تركت صمت موسيقي بعد القصيدة ليتبحر الناس في معناها
في جلسة صباحية حميمية ضمن فعاليات مهرجان تطوان الدولي للعود، كشف الفنان اللبناني الكبير مارسيل خليفة عن فلسفته في التعامل مع القصيدة والموسيقى، وذلك في لقاء مفتوح مع الجمهور صباح اليوم.
وقال خليفة، وهو يمسك الميكروفون بوشاحه الأزرق المميز، إنه تعمد في إحدى قصائده المغناة أن يكتب عشر دقائق كاملة من الموسيقى الصرفة بعد انتهاء الكلمات، دون غناء.
وأضاف: “أردت أن أعطي للقصيدة بعدا آخر، لم أرد أن تنتهي بانتهاء الكلمات، أردت أن أمنح المجتمع والمستمع فرصة للتبحر في مضمون القصيدة، للتأمل، للصمت، للغوص في داخلها”.
وأوضح صاحب “ريتا والبندقية” أن الموسيقى ليست مجرد خلفية للكلام، بل هي امتداد للمعنى، وأن الصمت الموسيقي بعد القصيدة هو في الحقيقة أعلى أشكال الإنصات لها.
ويأتي هذا اللقاء في إطار البرنامج الثقافي الموازي لمهرجان العود بتطوان، الذي يحتفي هذا العام بدور العود في تجسير الثقافات، بحضور أسماء وازنة من عالم الموسيقى العربية والعالمية.
ويعتبر مارسيل خليفة أحد أبرز الفنانين الملتزمين في العالم العربي، حيث حول قصائد محمود درويش وغيره من الشعراء إلى أيقونات موسيقية خالدة.
#مارسيل_خليفة #تطوان #مهرجان_العود_بتطوان



















