سخرية القدر.. اللوفر يغلق أبوابه خوفا من سرقة المسروق
في واقعة لا تخلو من سخرية التاريخ، أعلنت إدارة متحف اللوفر إغلاق أبوابه بشكل مؤقت، خوفا على المسروقات التي تمت سرقتها من المستعمرات، أن تُسرق من جديد.
المتحف الذي يحتضن آلاف القطع المسروقة من إفريقيا وآسيا والعالم العربي، تحت مسمى “حماية التراث الإنساني”، قرر اليوم حماية حمايته.
مصادر من داخل المتحف أكدت أن حالة استنفار قصوى تسود الأروقة، خصوصا في جناح الآثار المصرية والإفريقية، خوفا من أن يستعيد أصحاب الحق حقهم.
وقال حارس بأسلوب ساخر: “نحن نحرس المسروقات من السرقة”.
هكذا، وبعد قرنين من نهب العالم، أصبح السارق يخاف أن يُسرق.
اللوفر لم يكن يوما متحفا.. كان أكبر مخزن مسروقات محروس في التاريخ.
















