تأشيرة شنغن لم تعد تضمن دخول المغاربة

تأشيرة “شنغن” لم تعد تضمن دخول المغاربة إلى أوروبا: تشديد الرقابة بالمعابر الحدودية

Avatar of باب سبتة بقلم: نُشر في: أغسطس 13, 2026 - 12:07 م

لم يعد الحصول على تأشيرة «شنغن» سارية المفعول كافياً لضمان عبور المسافرين المغاربة إلى عدد من الوجهات الأوروبية؛ إذ أصبحت سلطات الحدود تخضع القادمين لتدقيق صارم وشامل يشمل أسباب السفر، ظروف الإقامة، ومدى استيفاء الشروط القانونية للدخول.

تفاصيل تشديد إجراءات المراقبة الحدودية:

تدقيقات إضافية بالمعابر: شهدت نقاط العبور نحو إسبانيا تشديداً كبيراً، حيث خضع مسافرون مغاربة يحملون تأشيرات سارية لاستفسارات حول الحجوزات الفندقية، تذاكر العودة، برنامج الرحلة، والقدرة المالية.

التحقق من انسجام المعطيات: أصبحت السلطات تولي أهمية قصوى لمدى تطابق الإجابات مع الغرض المعلن للزيارة، بما يشمل مكان المبيت والأنشطة المزمع القيام بها داخل الأراضي الأوروبية.

تأخير في مدة الانتظار: تسببت عمليات التحقق الميداني في إطالة مدة الانتظار ببعض المعابر الإسبانية مقارنة بالرحلات السابقة، في ظل سياق أمني مرتبط بتعزيز مراقبة الهجرة وتأمين نقاط العبور، لا سيما في محيط مدينة سبتة.

قوانين منطقة “شنغن”: تنص القواعد المنظمة للفضاء الأوروبي على أن التأشيرة لا تمنح حقاً تلقائياً بالدخول، وتظل لشرطة الحدود صلاحية التحقق من الشروط وإصدار القرار النهائي.

إجراءات شائعة بدول أوروبية أخرى: لا تقتصر الرقابة المكثفة على إسبانيا، بل تمتد لدول مثل ألمانيا التي فرضت ضوابط حدودية مؤقتة لأسباب أمنية وترتبط بالهجرة.

وثائق ضرورية عند نقطة العبور: بات المسافر المغربي مطالباً بحمل كافة الإثباتات التي تبرر الغرض من السفر، مكان الإقامة، الموارد المالية، وتذكرة العودة لتفادي أي رفض أو إشكال عند نقاط التفتيش.

  • المصدر: وكالات

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *