جوجل تشدد أنظمتها لرصد المحتوى غير المرغوب فيه بتحديث جديد
أعلنت جوجل بدء إطلاق تحديث سبتمبر 2026 للمحتوى غير المرغوب فيه في نتائج البحث، وهو تحديث دوري يهدف إلى تحسين الأنظمة التي تستخدمها الشركة لرصد المحتوى غير المرغوب فيه واكتشافه والتعامل معه ضمن نتائج بحث جوجل.
ويشمل التحديث جميع اللغات وفي جميع البلدان التي يتوفر فيها بحث جوجل، إلا أن عملية إطلاقه لن تتم دفعة واحدة، إذ أوضحت جوجل أن استكمال التحديث قد يستغرق أكثر من أسبوعين.

ويأتي هذا التحديث بعد فترة قصيرة نسبيا من آخر تحديث رئيسي للمحتوى غير المرغوب فيه، فقد بدأت جوجل في 18 غشت 2026 إطلاق تحديث غشت للمحتوى غير المرغوب فيه، قبل أن تعلن اكتماله في 21 غشت، أي بعد نحو يومين فقط من بدء عملية الإطلاق.
وكان باري شوارتز قد سأل جون مولر، من جوجل، عن سبب اختلاف المدة الفعلية لإطلاق تحديث غشت عن المدة التي أعلنتها الشركة مسبقا، والتي كانت تصل إلى أسبوعين. وأوضح مولر أن تحديث سبتمبر الحالي سيستغرق وقتا أطول من بعض التحديثات السابقة المرتبطة بالمحتوى غير المرغوب فيه.
وبحسب مولر، قد يكون التحديث الحالي متضمنا تحسينات لم يكن من الممكن توفيرها في التحديث السابق، أو تغييرات لم يتم إطلاقها في ذلك الوقت، كما أشار إلى احتمال أن تكون جوجل قد رصدت ممارسة جديدة وأرادت إضافتها إلى الأنظمة التي تتعامل مع المحتوى غير المرغوب فيه.
ولم تعلن جوجل، حتى الآن، عن إرشادات جديدة ضمن سياسات المحتوى غير المرغوب فيه مرتبطة بهذا التحديث. لذلك لا يعني إطلاق التحديث بحد ذاته وجود سياسة جديدة يجب على أصحاب المواقع ومنشئي المحتوى اتباعها.
ومع ذلك، إذا شهد موقع إلكتروني انخفاضا كبيرا في الزيارات القادمة من بحث جوجل بالتزامن مع التحديث، تنصح جوجل بمراجعة سياسات المحتوى غير المرغوب فيه، إلى جانب السياسات الأخرى التي قد تكون مرتبطة بطبيعة المحتوى المنشور على الموقع.
ولا يقتصر موضوع المحتوى غير المرغوب فيه على المواقع الإلكترونية التقليدية، إذ تشمل منظومة المحتوى على الإنترنت أيضا أنواعا مختلفة من المحتوى الذي ينشئه المستخدمون ومنشئو المحتوى، ولذلك تظل جودة المحتوى ومدى التزامه بسياسات المنصات عاملا مهما في ظهوره ووصوله إلى الجمهور. مزيدا من المعلومات حول تحديثات المحتوى غير المرغوب فيه.









