inbound5814998602139540098

إسبانيا بطلة العالم.. ولامين يامال يُهدي الفرحة لأخيه الصغير الذي خطف الأنظار في ليلة جلامورية

Avatar of عرفة القاطي اليملاحي بقلم: نُشر في: يوليو 21, 2026 - 4:09 صتعديل: يوليو 21, 2026 - 4:10 ص

في ليلة تاريخية توج فيها منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم، خطف النجم الشاب لامين يامال الأضواء بلقطة إنسانية تختصر معنى الفوز الحقيقي.

بعد صافرة النهاية ووسط أمطار الكونفيتي الذهبية، جلس لامين صاحب الـ19 عاماً على أرض الملعب مبتسماً، تاركاً كأس العالم بين يدي أخيه الصغير الذي احتضنها بفخر وكأنه حارس الذهب. الطفل بقميص “لا روخا” والكرة تحت ذراعه، لم يترك الكأس لحظة واحدة، بينما اكتفى لامين بالنظر إليه بابتسامة رضا.

inbound4012567550164533649
إسبانيا بطلة العالم.. ولامين يامال يُهدي الفرحة لأخيه الصغير الذي خطف الأنظار في ليلة جلامورية 5

لم يكن انتصار لامين في الملعب فقط. كان انتصاره الأجمل أن يرى شقيقه الصغير يعيش حلماً ربما كان يراوده هو قبل سنوات في أحياء روكافوندا. كأس العالم، الحذاء، الكرة، وحتى القبعة المكتوب عليها “LAMINE”.. كل شيء تقاسمه مع أخيه.

inbound257701456290467199
إسبانيا بطلة العالم.. ولامين يامال يُهدي الفرحة لأخيه الصغير الذي خطف الأنظار في ليلة جلامورية 6

إسبانيا ربحت الكأس، ولامين ربح قلب أخيه الصغير. وفي كرة القدم، هذا فوز لا يُقدر بثمن.في ليلة جلامورية تعلو هذه الصورة كل الصور. لقطة لا توثق فوزاً فقط، بل توريثاً للحلم.

لامين يامال يجلس على الأرض، بنظارته البرتقالية وابتسامة الرضا، تاركاً الأضواء والضجيج خلفه. بجانبه، أخوه الصغير بقميص “لا روخا”، يحتضن كأس العالم بكلتا يديه كأنه حارس الحلم. كرة القدم تحت ذراعه، والكأس في حضنه، وقبعة كُتب عليها “LAMINE” مرمية جانباً بإهمال الأبطال.

inbound2461015541549025415
إسبانيا بطلة العالم.. ولامين يامال يُهدي الفرحة لأخيه الصغير الذي خطف الأنظار في ليلة جلامورية 7

وكأن الرسالة واضحة: المجد ليس ملكاً لأحد، بل أمانة تُسلّم من جيل إلى جيل.

هذه ليست نهاية القصة، بل بدايتها. فحين يجلس بطل العالم على الأرض وسط الأضواء، ويترك الكأس لطفل، فهو يعلن أن الأهم من الفوز هو الإلهام.

وإسبانيا، على ما يبدو، بخير لسنوات مقبلة

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *