تطوان عاصمة للثقافة المتوسطية تحتضن الملتقى الخامس للفنون البصرية
معرض جماعي وحوار متوسطي حول “الإبداع الفني في زمن الرقميات” ، تحتضن مدينة تطوان الدورة الخامسة من الملتقى المتوسطي للفنون البصرية من 24 إلى 26 يونيو 2026 تحت شعار “الإبداع الفني في زمن الرقميات”، بمشاركة فنانين مغاربة وشراكة مع ماطيرا الإيطالية.
الملتقى المتوسطي للفنون البصرية تطوان 2026، تطوان ماطيرا عاصمتين للثقافة المتوسطية، الإبداع الفني في زمن الرقميات، المرصد المغربي للصورة والوسائط، معرض جماعي تطوان.
تطوان تفتح نوافذ المتوسط على الفن الرقمي
تحتضن مدينة تطوان لليوم الثاني على التوالي فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى المتوسطي للفنون البصرية، المنظم من 24 إلى 26 يونيو الجاري، تحت شعار الإبداع الفني في زمن الرقميات.
موعد ثقافي يضع المدينة في قلب التحولات التي تعرفها الممارسة الفنية مع صعود الذكاء الاصطناعي والوسائط التفاعلية.
شراكة متوسطية: تطوان وماطيرا عاصمتان للثقافة، حيث يأتي الملتقى بمبادرة من المرصد المغربي للصورة والوسائط، وبدعم من جماعة تطوان، وبشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بتطوان والمعهد الوطني للفنون الجميلة.
السياق الاحتفالي لهذه الدورة مميز: الاحتفاء بتطوان ومدينة ماطيرا الإيطالية باعتبارهما عاصمتين للثقافة المتوسطية، اختيار يعزز قيم الحوار والتعايش والانفتاح بين ضفتي المتوسط، ويؤكد موقع تطوان كجسر ثقافي بين أوروبا وإفريقيا.
برنامج اليوم الثاني: الرقمنة في قلب الممارسة التشكيلية
وفق بلاغ صادر عن المرصد المغربي للصورة والوسائط، يركز برنامج الملتقى على رصد أثر الرقمنة على الإبداع البصري من خلال:
- معرض جماعي يضم أعمال عدد من الفنانات والفنانين التشكيليين المغاربة، من بينهم: هاجر علوش، مريم نجاح، محمد الشقوري العروسي، ويوسف العزواني.
- ورشات تفاعلية تناقش تقنيات الـNFT، الواقع المعزز، والذكاء الاصطناعي التوليدي في الفن.
- ندوات فكرية : حول “حدود المؤلف في زمن الخوارزميات” و”الهوية البصرية المتوسطية في العصر الرقمي”.
لماذا “الإبداع الفني في زمن الرقميات”؟
اختيار الشعار ليس اعتباطيا. المنظمون يؤكدون أن الفنان المتوسطي اليوم يواجه سؤالاً مزدوجاً:
كيف يحافظ على الخصوصية الجمالية المحلية أمام طوفان الصور الرقمية المعولمة؟
الرقمنة: لتوسيع جمهوره وتجديد لغته دون فقدان “روح العمل الفني”؟
الملتقى يطرح تطوان كمختبر لهذا السؤال، مستفيداً من إرثها الأندلسي ومن دينامية المعهد الوطني للفنون الجميلة، أحد أعرق مدارس الفن بالمغرب.
تطوان: مدينة لا تتوقف عن إنتاج الصورة
من “مدرسة تطوان” التشكيلية إلى احتضانها مهرجانات السينما والتصوير، تواصل المدينة ترسيخ موقعها كـ”عاصمة ثقافية” شمال المملكة.
شراكتها مع ماطيرا الإيطالية – المدينة الشهيرة ببيوتها المنحوتة في الصخر والمسجلة تراثاً عالمياً – تفتح آفاق تعاون متوسطي جديد في الصناعات الإبداعية.
يستمر الملتقى إلى غاية 26 يونيو الجاري، والدخول مجاني للعموم. الفعاليات موزعة بين قاعات المعهد الوطني للفنون الجميلة وفضاءات جماعة تطوان.









