الذهب يقفز 1% مع تراجع مخاوف التضخم والأسواق تترقب قرارات “الفيدرالي”
استعادت أسعار الذهب جزءاً من بريقها خلال تعاملات اليوم الخميس، محققة ارتفاعاً بنسبة تقارب 1%، لتصل إلى مستوى 4298.48 دولاراً للأونصة في المعاملات الفورية. يأتي هذا التعافي في أعقاب تراجع حاد شهدته الجلسة السابقة، مدعوماً بتهدئة المخاوف التضخمية عقب انخفاض أسعار النفط.
النفط والتضخم: التطورات الجيوسياسية تعيد التوازن للذهب
لعبت التطورات في أسواق الطاقة دوراً محورياً في دعم المعدن النفيس اليوم، حيث تراجعت أسعار النفط نتيجة إعلان الولايات المتحدة وإيران عن اتفاق مؤقت يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً إضافية.
كيف أثر النفط على توجهات الذهب؟
- علاقة عكسية: تراجع أسعار النفط خفف من الضغوط التضخمية، مما عزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط تقليدية.
- عمليات التصحيح: يشير محللون، مثل كلفن وونغ من شركة “أواندا”، إلى أن الصعود الحالي جاء مدعوماً أيضاً بعمليات “تغطية المراكز المدينة” بعد الانخفاض الكبير الذي تلا اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
تحديات السياسة النقدية وسقف المكاسب
رغم الانتعاشة الحالية، يرى الخبراء أن مكاسب الذهب قد تواجه ضغوطاً في ظل التوجه المتشدد الذي أظهره الاحتياطي الفيدرالي مؤخراً.
مؤشرات تشديد السياسة النقدية
- توقعات الفائدة: أظهرت التوقعات الجديدة أن 9 من أصل 19 مسؤولاً في “الفيدرالي” يرجحون الحاجة لرفع أسعار الفائدة مجدداً خلال العام الجاري.
- رهانات السوق: ارتفعت احتمالات رفع الفائدة بحلول ديسمبر المقبل إلى 85% وفقاً لبيانات “فيد ووتش”، وهو ما يضع ضغوطاً سلبية على الذهب كونه أصلاً لا يدر عائداً.
- المعادن النفيسة الأخرى: لم يقتصر التأثير على الذهب فحسب، بل شمل المعادن الأخرى، حيث ارتفعت الفضة بنسبة 1%، والبلاتين بنسبة 0.9%، والبلاديوم بنسبة 1.3%.
يظل المستثمرون في حالة ترقب دقيق للموازنة بين التطورات الجيوسياسية المتسارعة ورسائل البنك المركزي الأميركي، حيث ستبقى هذه العوامل المحرك الأساسي لاتجاهات الأسعار في الأشهر المقبلة.
- المصدر: cnnbusinessarabic








