جي بي مورغان يرفع مستهدفات الأسهم الأوروبية: القارة مرشحة لتكون “قصة استثمارية جذابة”
في تحول استراتيجي يعكس تزايد التفاؤل تجاه الأسواق الأوروبية، قام بنك “جي بي مورغان” يوم الاثنين برفع مستهدفاته لنهاية العام لمؤشرات الأسهم الأوروبية الرئيسية، مرجعاً ذلك إلى مرونة أرباح الشركات وتحسن المناخ الجيوسياسي العالمي.
تحديث مستهدفات المؤشرات الأوروبية
أجرى عملاق الصيرفة في وول ستريت تعديلات صعودية على توقعاته:
- مؤشر “ستوكس 600”: رفع المستهدف إلى 680 نقطة (بدلاً من 630 نقطة)، مما يعني احتمالية صعود بنحو 7% مقارنة بإغلاق الجمعة الماضي.
- مؤشر “أم إس سي آي لمنطقة اليورو”: رفع المستهدف إلى 420 نقطة (بدلاً من 385 نقطة).
لماذا أصبحت أوروبا “قصة استثمارية مقنعة”؟
أوضح محللو البنك بقيادة “ميسلاف ماتيجكا” أن منطقة اليورو ستكون في طليعة المستفيدين مع تخلص الأسواق من التداعيات السلبية للصراعات الجيوسياسية، لا سيما بعد استقرار خطوط التجارة والسيولة عقب اتفاق السلام الأخير بين واشنطن وطهران.
محفزات الصعود التي حددها البنك:
- أسعار النفط: الهبوط الأعمق من المتوقع في أسعار الخام.
- عوائد السندات: تراجع عوائد السندات السيادية.
- السياسات التجارية: خفض الرسوم الجمركية.
- الاقتصاد الصيني: مؤشرات إيجابية لتعافي الزخم الاقتصادي في الصين.
- حيازات الأجانب: لا يزال المستثمرون الدوليون يمتلكون حيازات منخفضة في الأسهم الأوروبية، مما يترك مساحة واسعة لتدفق رؤوس الأموال مع تحسن الثقة.
قفزة متوقعة في أرباح الشركات
يراهن “جي بي مورغان” على تعافي ربحية الشركات كدافع أساسي لأسواق المنطقة، حيث يتوقع البنك نمو أرباح الشركات في منطقة اليورو بنسبة تقارب 20% خلال عام 2026، بعد تراجعها في العام الماضي. وأعاد البنك التأكيد على توصيته بـ “زيادة الوزن النسبي” لأسهم منطقة اليورو.
يأتي هذا التحول الإيجابي من “جي بي مورغان” ليعزز نظرة مماثلة من بنك “باركليز” البريطاني، الذي تخلى هو الآخر عن نظرته التشاؤمية تجاه الأسواق الأوروبية هذا الشهر. ورغم الإشارة إلى احتمالات وجود مخاطر جيوسياسية متجددة، يرى البنك أن ديناميكيات النمو المحسنة ودعم السياسات الاقتصادية كفيلان باستدامة الموجة الصعودية للأسهم الأوروبية.
- المصدر: CNN الاقتصادية









