السِّجن 9 أشهر لمواطن مغربي حاول رشوة عنصر بالحرس المدني في معبر باب سبتة
أدانت محكمة في مدينة سبتة مواطنًا مغربيًا يُدعى L.E.Y. بعد محاولته رشوة عنصر من الحرس المدني الإسباني أثناء عمله في معبر باب سبتة الحدودي الفاصل بين سبتة والفنيدق.
تعود الوقائع إلى تاريخ 25 غشت 2024، حين كان المعني بالأمر يعبُر المعبر بسيارته المحمَّلة بمواد غذائية، من بينها الزّيت والجبن والزّيتون.
وبعد إخضاعه للمراقبة، أبلغه أحد عناصر الحرس المدني بأن هذه المواد غير مسموح بإدخالها لعدم استيفائها الشروط الصّحية المعتمدة، فقام بتسليمه ورقة نقدية من فئة 50 يورو في محاولة واضحة لتجاوز المراقبة والسماح له بالعبور.
المتهم اعترف بالأفعال المنسوبة إليه، ما أدى إلى عدم عرض القضية على هيئة محلَّفين، واعتبار الوقائع تندرج ضمن جريمة رشوة.
وأوضحت المحكمة أن ما وقع يُعد “خطأ يمكن تفاديه في فهم المنع القانوني”، إذ اعتقد المتهم بشكل خاطئ أن هذا السلوك مقبول بحكم اعتياده في بعض السياقات. وقضت المحكمة بسجنه 9 أشهر وغرامة مالية لمدة 3 أشهر بقيمة 5 يورو يوميّا، مع مصادرة مبلغ 50 يورو.
كما تقرر تعليق تنفيذ عقوبة السجن لمدة سنتين باعتبارها المخالفة الأولى له، على أن لا يقيم في سبتة خلال هذه الفترة.
وبحسب ما أورده موقع El Faro de Ceuta، فإن هذا النّوع من القضايا يتكرّر حين يعرض بعض العابرين امتيازات مالية على عناصر الأمن مقابل التّغاضي عن مهامّ المراقبة، وهو ما ينتهي غالبا بأحكام قضائية مماثلة.








