المغرب يتجاوز هايتي برباعية ومطالب بتصحيح الأخطاء الدفاعية قبل الأدوار الإقصائية
حقق المنتخب المغربي فوزاً مستحقاً بنتيجة 4-2 على نظيره الهايتي في مباراة كشفت عن وجهين مختلفين للفريق، حيث أظهر “أسود الأطلس” قوة هجومية ضاربة، بينما ظهرت بعض الفجوات الدفاعية التي تتطلب تدخلاً عاجلاً من المدرب محمد وهبي قبل بدء منافسات دور الـ32.
أداء تكتيكي متذبذب: تأثير غياب أوناحي
اعتمد المدرب محمد وهبي على الرسم التكتيكي 4-2-3-1، الذي يتحول إلى 4-3-3 في الحالة الهجومية. ومع ذلك، كان غياب عز الدين أوناحي عن التشكيلة الأساسية نقطة تحول أثرت على توازن الفريق:
- فقدان السيطرة: غياب أوناحي حرم المنتخب من اللاعب القادر على “ضبط الإيقاع” والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وهو الدور الذي يبرع فيه مقارنة بغيره.
- تأثر الأدوار الهجومية: أدى غياب التنسيق في وسط الميدان إلى اضطرار إسماعيل صيباري للعب في مناطق بعيدة عن مرمى المنافس، مما قلل من خطورته حتى نجح في التسجيل بفضل تمريرة حكيمي.
أشرف حكيمي: القائد والملهم الهجومي
أثبت أشرف حكيمي مجدداً أنه المحرك الأساسي للفريق، حيث لم يكتفِ بدور الظهير الأيمن:
- سجل حكيمي هدف التعادل الأول.
- كان المصدر الأول لصناعة الفرص وخلق التفوق العددي في الثلث الأخير من الملعب، مما يجعله مفتاحاً استراتيجياً لمنظومة المدرب وهبي.
تحديات دفاعية يجب معالجتها
رغم التفوق الهجومي، واجه المنتخب المغربي صعوبات أمام جرأة منتخب هايتي الذي لم يلجأ للدفاع المتكتل، بل بادر بالهجوم:
- مشكلة الصراعات الفردية: أشار التقرير إلى أن الهدفين اللذين سكنوا شباك المغرب كانا نتيجة غياب الشراسة والجدية في التعامل مع الكرات الحاسمة داخل منطقة الجزاء.
- المساحات الفارغة: منح لاعبي المغرب مساحات كبيرة للمنافس، وهي ثغرة قد تُكلف الفريق الكثير أمام منتخبات أقوى في الأدوار الإقصائية.
تدخل وهبي: العودة للسيطرة في الشوط الثاني
في الشوط الثاني، تحرك المدرب محمد وهبي لإعادة ترتيب الأوراق:
- نجح التبديل بإشراك عز الدين أوناحي وياسين جسيم في استعادة السيطرة على وسط الميدان.
- ساهمت شراسة سفيان رحيمي في الهدف الثالث، بينما وضع هدف جسيم بصمة النهاية على اللقاء.









