مؤشر التحول الطاقي العالمي

مؤشر التحول الطاقي العالمي 2026: المغرب يثبت أقدامه في التنافسية الإقليمية

Avatar of Adham Ahmed بقلم: نُشر في: يونيو 21, 2026 - 5:37 صتعديل: يونيو 21, 2026 - 5:38 ص

كشف المنتدى الاقتصادي العالمي، بالتعاون مع شركة “أكسنتشر”، عن نتائج “مؤشر التحول الطاقي العالمي لسنة 2026″، والذي وضع المملكة المغربية في المركز 72 عالمياً برصيد 54.5 نقطة. ويأتي هذا التصنيف ليؤكد تموقع المغرب ضمن الدول الساعية لتعزيز مكانتها في خارطة الطاقة المستدامة إقليمياً.

أداء المغرب في مؤشر التحول الطاقي

يحتل المغرب المرتبة السادسة على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هذا المؤشر. ويأتي هذا الترتيب خلف كل من الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وقطر، وتونس، والأردن، مما يعكس الجهود المستمرة للمملكة في تطوير قطاعاتها الطاقية.

التحديات العالمية التي تواجه التحول الطاقي

أظهر التقرير أن عملية التحول الطاقي حول العالم تواجه تحديات هيكلية متزايدة، حيث أصبحت هذه العملية تتسم بالتجزؤ وعدم التكافؤ.

أبرز المعوقات الهيكلية والجيو-سياسية:

  • استقرار الانبعاثات: رغم أن الطاقة المتجددة والطاقة النووية شكلت 42% من توليد الكهرباء العالمي عام 2025، إلا أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ظلت مستقرة عند حوالي 38 جيغا طن.
  • ضغوط الاستثمار: يعاني قطاع الطاقة من ضعف الاستثمار في الاقتصادات الناشئة، حيث يتدفق 75% من استثمار الطاقة النظيفة إلى عدد محدود من الاقتصادات الكبرى.
  • تأثير التوترات الجيوسياسية: أدت اضطرابات تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى صدمات حادة في الأسعار، مما أجبر الدول المعتمدة على الاستيراد على تقديم تنازلات صعبة.

نحو آفاق استثمارية أكثر جاذبية

يشدد التقرير على أن تحقيق تقدم فعلي في التحول الطاقي يتطلب أكثر من مجرد الطموح؛ إذ يتعين على الدول معالجة الفجوات في التنظيم والتمويل والابتكار.

توصيات لتعزيز الجاهزية الطاقية:

  • توفير سياسات مستقرة: يرى التقرير ضرورة إيجاد تشريعات موثوقة ترفع من الجاذبية الاستثمارية في المجال الطاقي.
  • مشاركة المخاطر: التأكيد على أهمية إشراك مختلف الأطراف في تحمل المخاطر لتسهيل تمويل المشاريع الضخمة.
  • توسيع البنية التحتية: ضرورة إزالة عقبات التنفيذ من خلال الاستثمار الفعلي في البنية التحتية اللازمة لاستيعاب تقنيات الطاقة المتجددة.

ختاماً، يشير التقرير إلى أن عناصر الأمن والمرونة والقدرة على تحمل التكاليف أصبحت ركائز أساسية لا غنى عنها لأي دولة تطمح للحفاظ على استمرارية تقدمها في قطاع الطاقة.

  • المصدر: هسبريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *