مراكش

مراكش تحتفي بـ “الزمن الجميل”: سهرة استثنائية لإحياء ذاكرة الأغنية المغربية

Avatar of Adham Ahmed بقلم: نُشر في: أبريل 26, 2026

تستعد المدينة الحمراء، مراكش، لليلة فنية مفعمة بالوفاء يوم السبت 23 ماي القادم، حيث تحتضن حفلاً موسيقياً ضخماً يأتي كجسر يربط بين عراقة الماضي وطموح الشباب. تندرج هذه الأمسية ضمن مشروع ثقافي طموح يهدف إلى نفض الغبار عن الكنوز الغنائية الوطنية وإعادة تقديمها للأجيال الصاعدة.

مراكش
مراكش

مشروع “بين ملحن يبدع وصوت يمتع”

يأتي الحفل كحلقة محورية في مشروع ذاكرة الأغنية المغربية، الذي يسعى إلى صون الهوية الموسيقية للمملكة. ويرتكز هذا التصور على:

  • المزاوجة الإبداعية: تقديم التراث في قالب عصري يواكب الذوق الحالي دون المساس بأصالته.
  • إعادة الاعتبار: تكريم الرواد الذين شكلوا الوجدان المغربي عبر عقود.

لمسة وفاء للقامات الشامخة

تتمحور هذه الدورة حول الاحتفاء برمزين من أعمدة الفن المغربي:

  1. الموسيقار حسن القدميري: تكريماً لمساره الحافل كواحد من عباقرة التلحين الذين صاغوا بذكائهم ألحاناً عصية على النسيان.
  2. الهرم عبد الهادي بلخياط: استحضاراً لتجربة “عميد الأغنية المغربية” ومدرسته الفريدة في الأداء الطربي الرفيع.

أصوات شبابية برؤية معاصرة

سيحيي السهرة نخبة من المواهب الشابة وهم: فؤاد حماني، أيوب التيجاني، ويوسف جريفي. سيعمل هؤلاء الفنانون على إعادة تقديم الروائع الكلاسيكية بروح متجددة، تحت قيادة المايسترو حمزة أمزكار وفرقته الموسيقية، التي ستتولى مهمة التوزيع الموسيقي بأسلوب يمزج بين دقة الكلاسيك وحيوية العصر.


أبعاد المبادرة: لا تقتصر هذه الفعالية على كونها حفلاً عابراً، بل هي انطلاقة لسلسلة لقاءات فنية تهدف إلى تعزيز الوعي القومي بقيمة الموروث الموسيقي، وفتح نقاش جاد حول دور الأغنية الأصيلة في صقل الهوية الثقافية المغربية أمام موجات التحول الفني السريع.

ستظل مراكش في تلك الليلة شاهدة على أن الإبداع المغربي الحقيقي هو تيار متدفق، لا يحده زمن، ويستمد قوته من جذوره الضاربة في عمق التاريخ.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *