كنيسة الفنيدق: إرث تاريخي ومعماري
الكنيسة الكاثوليكية بمدينة الفنيدق واحدة من أبرز الرموز التاريخية التي تشهد على التنوع الثقافي، الدِّني والمعماري للمدينة. تقع الكنيسة في شارع الإمام الغزالي، وتتمتع بموقع استراتيجي في قلب المدينة حيث تقع أمام مطعم “البرينسبي” (El Príncipe) وقُبالة مؤسسة سيدي أحمد بنعجيبة.
لمحة تاريخية
يعود تاريخ بناء هذه الكنيسة إلى فترة الاستعمار الإسباني لشمال المغرب، حيث تم تشييدها سنة 1939 ميلاديَّة لتكون مركزاً دينياً للجالية الإسبانية التي كانت تقطن المنطقة آنذاك.
• النمط المعماري: تعكس الكنيسة في تصميمها الطراز المعماري الإسباني الكلاسيكي السائد في تلك الحقبة.
• الرمزية: رغم توقف المهام الدينية الرسمية فيها منذ سنوات، إلا أنها ظلت صامدة كجزء من الهوية البصرية والذاكرة الجماعية لسكان الفنيدق.


البطاقة التقنية والتاريخية
• الاسم الإسباني: عُرفت تاريخياً باسم Iglesia de Castillejo (كنيسة كاستيخو)، وهو الاسم القديم الذي كان يطلقه الإسبان آنذاك.


• سنة التأسيس: تم إنشاؤها في عام 1939م.
• السياق التاريخي: تندرج ضمن أبرز مخلفات الإستعمار الإسبانية (1913-1956)، وتعكس النمط المعماري الكولونيالي الذي ميز تلك الحقبة.


• الوظيفة الحالية: تحولت الكنيسة من وظيفتها الدينية الأصلية لتصبح حاليا “دار المواطن”، وهي مركز مخصص للعمل الاجتماعي والأنشطة الجمعوية، مما منح المبنى حياة جديدة في خدمة الساكنة.


الأهمية الرمزية
تعتبر الكنيسة اليوم رمزا من رموز المدينة، ليس فقط لقيمتها الدينية السابقة، بل لكونها جزءا لا يتجزَّأ من النسيج الحضري للفنيدق، حيث تدمج بين الذاكرة التاريخية الإسبانية والوظيفة الاجتماعية المغربية المعاصرة.
مصدر الصور: •Pablompsy








