سيدياو تنقل أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا

سيدياو تنقل أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا إلى مرتبة مشروع قارة

Avatar of باب سبتة بقلم: نُشر في: يوليو 21, 2026 - 10:16 ص

يشق مشروع أنبوب الغاز المغربي-النيجيري طريقه نحو الوجود بشكل رسمي، بعد انضمام دول وحكومات البلدان الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (“سيدياو”) إليه، بهدف نقل الغاز الطبيعي من أبوجا إلى الرباط ثم توجيهه للتصدير نحو الأسواق الأوروبية

اتفاقية تاريخية في فريتاون

وقع قادة دول مجموعة “سيدياو” اتفاقية تقضي بإنشاء خط أنبوب غاز يربط نيجيريا بالمغرب، وذلك خلال القمة العادية للمؤسسة الإقليمية التي انعقدت في فريتاون。 وفي هذا السياق، أكد جوليوس مادا بيو، رئيس دولة سيراليون والرئيس الحالي للمجموعة، خلال كلمة له بالقمة: “لقد وقعنا الاتفاقية المتعلقة بخط أنبوب غاز غرب إفريقيا-المغرب، فلا تتفاجأوا عندما يصل الغاز إلى بيوتكم”

من جهته، أوضح بيان مشترك صادر عن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن بالمغرب (ONHYM) والشركة الوطنية النيجيرية للنفط (NNPC) أن المشروع يهدف إلى:

  • ربط الموارد الغازية لغرب إفريقيا بمراكز الاستهلاك الإقليمية الرئيسية.
  • تعزيز تكامل أسواق الطاقة الإفريقية.
  • إنشاء ممر تنمية جديد يربط غرب إفريقيا، دول الساحل، المملكة المغربية، وأوروبا.

كما أشار البيان إلى أن هذه الخطوة ستعقبها مراحل تشمل إنشاء شركة المشروع بمقرها في الدار البيضاء، والهيئة العليا لتسيير خط أنبوب الغاز بمقرها في أبوجا، تمهيداً لتعبئة المستثمرين وإصدار القرار النهائي للاستثمار. وتشير التوقعات، استناداً إلى مصادر “فرانس برس”، إلى بدء الأعمال الإنشائية في عام 2027، على أن تنطلق أولى عمليات توريد الغاز بحلول عام 2031.

أبعاد استراتيجية واقتصادية وفق الخبراء

أكد الخبير الطاقي عبد الصمد ملاوي أن المشروع يتميز بمساراته البرية والبحرية وبتكلفة استثمارية تتراوح بين 25 و27 مليار دولار، بمشاركة “سيدياو” وموريتانيا والمغرب، ليخدم أكثر من 400 مليون نسمة. وأوضح ملاوي أن المشروع يعزز الأمن الطاقي للمغرب ويسرع الانتقال الطاقي نحو مصادر أقل تلوثاً، فضلاً عن إضفاء طابع إقليمي مؤسساتي يوفر بيئة استثمارية آمنة.

من جانبه، أشار فؤاد الكوهن، رئيس الجمعية المغربية للطاقات المتجددة ونائب رئيس الفيدرالية الوطنية للكهرباء والإنرجي، إلى أن انضمام دول “سيدياو” يمنح المشروع وزناً سياسياً وقارياً، محولاً إياه من اتفاق ثنائي إلى مبادرة إقليمية كبرى تخدم التكامل الإقتصادي الإفريقي، وتدعم البنية التحتية للطاقة في الدول التي تعاني من نقص الإمدادات، إضافة إلى فتح منفذ جديد وموثوق للغاز النيجيري نحو القارة الأوروبية عبر المغرب.

  • المصدر: هسبريس

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *