عاصفة رملية قوية تضرب مراكش انعدام الرؤية واستنفار في المدينة الحمراء
شهدت مدينة مراكش، المعروفة بـ “المدينة الحمراء”، حالة من الاستنفار مساء يوم الجمعة 3 يوليو 2026، إثر تعرضها لعاصفة رملية قوية ومفاجئة أدت إلى انخفاض حاد في مدى الرؤية في مختلف أحياء المدينة.
تفاصيل العاصفة وتأثيرها على مراكش
تسببت العاصفة، التي ترافقت مع رياح عاتية وتساقطات مطرية خفيفة، في خلق أجواء استثنائية أثرت بشكل ملموس على الحركة اليومية للسكان. وقد تم رصد عدة تأثيرات نتيجة هذه الظاهرة الجوية:
- انخفاض مستوى الرؤية: أدت كثافة الأتربة والرمال العالقة في الهواء إلى تدني مستوى الرؤية بشكل كبير، مما دفع العديد من السائقين إلى التوقف عن القيادة وركن سياراتهم على جوانب الطرق كإجراء احترازي لضمان سلامتهم.
- أضرار مادية: نتج عن قوة الرياح سقوط عدد من الأشجار واللوحات الإعلانية في بعض الشوارع والمناطق الحيوية.
- تضرر البنية التحتية: سُجلت بعض الأضرار في أعمدة الإنارة العمومية نتيجة الرياح العاصفة.
مطالب الساكنة بالتدخل العاجل
على إثر هذه الأضرار المادية، طالب عدد من سكان مدينة مراكش الجهات المعنية بالتدخل الفوري لإزالة مخلفات العاصفة وتأمين المناطق المتضررة. كما شدد المواطنون على ضرورة:
- تكثيف عمليات الصيانة الوقائية للأشجار والتجهيزات الحضرية لتفادي أي مخاطر مشابهة مستقبلاً.
- تعزيز إجراءات السلامة في المناطق الأكثر عرضة لتأثيرات الرياح القوية.
- المصدر: هسبريس









