انتعاش الأسهم الأوروبية وسط ترقب سياسي وتطورات ملف الملاحة في مضيق هرمز
استهلت الأسهم الأوروبية تعاملات الأسبوع بارتفاع طفيف، حيث أغلق مؤشر ستوكس 600 على صعود بنسبة 0.6%، منهياً بذلك سلسلة من التراجعات دامت لجلستين. يأتي هذا الأداء مدفوعاً بتفاعل الأسواق مع التطورات السياسية في بريطانيا، والمستجدات الجيوسياسية المتعلقة بـ “خارطة الطريق” بين واشنطن وطهران.
تأثير استقالة كير ستارمر على السوق البريطاني
شكل إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن استقالته نقطة تحول في نظرة المستثمرين؛ إذ يُنظر إلى انتقال السلطة المرتقب إلى “أندي بورنهام” كخطوة قد تضفي استقراراً على المشهد السياسي.
- رأي المحللين: أشار مايكل فيلد من “مورنينغ ستار” إلى أن الأسواق ترى في احتمال صعود مرشح شعبي مثل بورنهام فرصة لتحسين جاذبية المملكة المتحدة كوجهة استثمارية، بعد فترة من ضبابية نفوذ حزب العمال.
- أداء البنوك: شهدت الأسهم المصرفية البريطانية مكاسب ملموسة، حيث ارتفع سهم “باركليز” (3.9%) و”نات ويست” (4%).
انعكاسات التهدئة الإقليمية على الطاقة
في ظل الوساطة القطرية والباكستانية، أعلنت واشنطن وطهران عن خارطة طريق لاتفاق سلام نهائي وتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
- أسواق النفط: أدى هذا التفاؤل إلى تراجع خام برنت بنسبة 3% ليهبط دون مستوى 80 دولاراً للبرميل.
- حذر المستثمرين: رغم التهدئة، لا يزال الغموض قائماً، لا سيما مع أنباء طهران بشأن إغلاق الممر المائي، إلا أن استمرار حركة بعض السفن عزز ثقة أسواق الأسهم.
تحركات متباينة للقطاعات
شهدت جلسة الاثنين أداءً متفاوتاً حسب القطاعات:
- قطاع التكنولوجيا: صعد بنسبة 0.5%، مدعوماً بقفزة سهم “إنفينون” للرقائق الإلكترونية بنسبة 4.8%.
- قطاع الطيران: ارتفع سهم “إيزي جيت” بنسبة 2.8% بعد أخبار عن اكتتاب عام لشركة الاستثمار “كاسل ليك”.
- الجانب السلبي: سجل سهم مجموعة “بابكوك” للصناعات الدفاعية انخفاضاً حاداً بنسبة 5.9%، متأثراً بتكاليف إضافية ضخمة في برنامج الفرقاطات التابع للبحرية الملكية.
رؤية البنوك المركزية
بينما يترقب السوق قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة وتأثير التضخم، طمأنت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، الأسواق بأن صدمة التضخم في أوروبا لا تزال ضمن النطاق الذي لا يغير التوقعات طويلة المدى، رغم التوقعات بزيادة إضافية في الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا العام.
- المصدر: cnnbusinessarabic








