المنتخب المغربي يواجه اسكتلندا بطموح الفوز الأول في مونديال 2026
تتجه أنظار الجماهير المغربية، مساء اليوم الجمعة، إلى ملعب بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يخوض المنتخب الوطني المغربي مواجهة حاسمة أمام نظيره الاسكتلندي، ضمن الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026. ويدخل “أسود الأطلس” اللقاء بشعار “الفوز ولا شيء غيره” لتعزيز حظوظ التأهل، بعد تعادل إيجابي واعد في الجولة الأولى أمام العملاق البرازيلي.
أهمية المباراة: مفتاح التأهل ومطلب الصدارة
يؤكد خبراء الكرة أن هذه المباراة تمثل منعطفاً حاسماً للمنتخب المغربي. فالانتصار سيمنح رفاق أشرف حكيمي 4 نقاط، وهو رصيد كفيل بضمان التأهل رسمياً أو كأفضل ثالث، مما سيتيح للمنتخب خوض مواجهته الأخيرة أمام هايتي بأريحية تامة.
رؤية الخبراء للمواجهة:
- خطة الضغط: يتوقع الصحافي الرياضي عبد الحق اسرحان أن ينهج المنتخب المغربي أسلوب الضغط العالي منذ البداية، على غرار مباراة البرازيل، لمحاولة التقدم في النتيجة مبكراً.
- التعديلات التكتيكية: يُرجح إمكانية إجراء تغييرات في وسط الميدان والهجوم، مع احتمال إشراك بلال الخنوس أو شمس الدين الطالبي لتعزيز الفعالية الهجومية واختراق التكتل الدفاعي المتوقع للخصم.
السيناريو التكتيكي: مدرسة اسكتلندا القوية في مواجهة المهارة المغربية
يختلف المنتخب الاسكتلندي جذرياً عن نظيره البرازيلي، حيث يعتمد على رسم تكتيكي كلاسيكي (4-4-2) يركز على الانضباط البدني والتحولات السريعة.
نقاط القوة والضعف لدى الخصم:
- الصلابة والكرات الثابتة: يشير المحلل الرياضي محمد أشيبان إلى أن اسكتلندا ترتكز على البنية الجسمانية القوية، والكرات الطويلة، والكرات العرضية التي ستشكل اختباراً حقيقياً لدفاع المنتخب المغربي.
- مفاتيح اللعب: يجب مراقبة تحركات الظهير أندرو روبرتسون، وخطورة سكوت ماكتوميناي في وسط الميدان، والتحركات الذكية للويس فيرغسون في أنصاف المساحات.
- ثغرات دفاعية: بالرغم من تنظيمهم الدفاعي، إلا أن المنتخب الاسكتلندي قد يرتكب أخطاء تحت الضغط العالي، وهو ما يجب على المغاربة استغلاله.
تحذيرات تكتيكية لـ “أسود الأطلس”
رغم الأفضلية التي يمنحها المراقبون للمنتخب المغربي على مستوى الأفراد، إلا أن المحللين يشددون على ضرورة الحذر من “الفخ” الاسكتلندي:
- تأمين الأطراف: دعا أشيبان إلى ضرورة إيجاد توازن دفاعي لتأمين الجهة اليمنى التي يشغلها أشرف حكيمي، خاصة عند تقدمه للهجوم، لتفادي استغلال المساحات من قبل الجناح السريع بين دوك.
- التركيز الذهني: المباراة تتطلب دقة عالية في التعامل مع التحولات السريعة، حيث يتميز الخصم بالقدرة على استدراج المنافس قبل الانقضاض عليه.
تُعد هذه المواجهة اختباراً حقيقياً لنضج المنتخب المغربي ومدى قدرته على التعامل مع مدارس كروية مختلفة، وسط آمال عريضة بتكرار الإنجازات التاريخية وإسعاد الجماهير المغربية في هذا المحفل العالمي.








