أنظار العالم تتجه إلى اتفاق إطاري بين أمريكا وإيران لإنهاء التوتر وفتح مضيق هرمز
تتزايد التوقعات حول التوصل إلى اتفاق إطاري يهدف إلى إنهاء المواجهة المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في وقت تباينت فيه التصريحات حول الموعد الرسمي للتوقيع. وبينما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمالية إتمام الاتفاق يوم الأحد، تزامناً مع عيد ميلاده الثمانين، جاء الموقف الإيراني أكثر تحفظاً تجاه هذا التوقيت.
تفاصيل الاتفاق المرتقب وتوقيت التوقيع
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عن التوصل إلى إطار أولي لاتفاق سلام، موضحاً أن إسلام آباد تستعد لإجراءات التوقيع الإلكتروني، على أن تلي ذلك محادثات فنية مكثفة خلال الأسبوع المقبل. وعلى الجانب الآخر، أبدى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تحفظاً على موعد الأحد، مرجحاً أن يتم التوقيع في غضون الأيام القليلة المقبلة.
مضيق هرمز كأولوية في المفاوضات
تُشير المصادر المطلعة على مسودة مذكرة التفاهم إلى أن خارطة الطريق تضع استقرار الملاحة الدولية في مقدمة الأولويات، حيث تتضمن النقاط الأساسية ما يلي:
- إعادة فتح مضيق هرمز: يمثل فتح هذا الممر الحيوي أولوية قصوى، حيث تعهدت الولايات المتحدة بإعادة فتحه بالكامل أمام حركة الملاحة النفطية العالمية فور توقيع الاتفاق الإطاري.
- إنهاء الحصار البحري: يتضمن الاتفاق رفع القيود والحصار البحري الأمريكي عن الملاحة الإيرانية.
- المسار الاقتصادي: ستبدأ الولايات المتحدة في الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، مع تخفيف العقوبات المفروضة على صادرات النفط، مقابل ضمان استمرار حركة الملاحة في المضيق.
- الملف النووي: تم الاتفاق على تأجيل المفاوضات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني لتكون في مرحلة لاحقة ومنفصلة عن التفاهمات الحالية.








