النفط يمحو مكاسبه مع “الهدنة الهشة”.. وأعين الأسواق على مضيق هرمز
شهدت أسعار النفط تراجعاً خلال تعاملات الثلاثاء، متبددةً معظم المكاسب القوية التي سجلتها الجلسة السابقة، وذلك في أعقاب إعلان الوضع وقف الهجمات المتبادلة استجابةً للضغوط الأمريكية الرامية لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة.
تحركات الأسعار
- خام برنت: انخفض بنسبة 1% ليصل إلى 93.34 دولار للبرميل.
- خام غرب تكساس الوسيط: تراجع بنسبة 1.2% ليسجل 90.17 دولار للبرميل.
الأسواق في اختبار “الصمود”
يأتي هذا الانخفاض بعد قفزة سابقة بلغت 5% عقب ضربات عسكرية متبادلة أثارت مخاوف حقيقية من تعطل إمدادات الطاقة العالمية. ورغم حالة الهدوء النسبي، يسود السوق ترقب حذر، حيث يرى المحللون أن التهدئة الحالية لا تزال “هشة”، خاصة في ظل تبادل الرسائل الحادة بين طهران وتل أبيب، وتأكيد كل طرف على حقه في الرد حال تجدد الاستفزازات.
مضيق هرمز: “الخط الأحمر” للأسواق
تظل الأنظار مسلطة على مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وتعمل الدبلوماسية الأمريكية حالياً على ضمان تأمين الممرات البحرية لضمان تدفق الطاقة. ويرى خبراء الطاقة أن أي تهديد جديد لهذا الممر الاستراتيجي سيكون كفيلاً بإعادة الأسعار إلى مسار الصعود الحاد فوراً، متجاوزةً بذلك أي تأثير إيجابي للهدنة المؤقتة.
الخلاصة: منحت التهدئة الأسواق فرصة “لالتقاط الأنفاس”، لكن المخاطر الجيوسياسية لا تزال تشكل المحرك الرئيسي لاتجاهات أسعار الطاقة، مما يجعل الاستقرار الحالي عرضة للاختبار مع أي تطور جديد في المنطقة.








