تحذير من الحرس المدني الإسباني بشأن شروط السفر بالحيوانات الأليفة عبر باب سبتة
أفاد موقع El Faro de Ceuta في تقرير إخباري حديث بأن الحرس المدني الإسباني في مدينة سبتة وجّه تنبيها إلى أصحاب الحيوانات الأليفة الذين يخطِّطون لعبور الحدود عبر معبر معبر باب سبتة من أجل قضاء فترة في الجهة المقابلة للمعبر، مؤكِّدا ضرورة الالتزام بالمتطلبات الصحية المفروضة لضمان إمكانية العودة لاحقا إلى أراضي الاتحاد الأوروبي عبر المدينة ذاتها.
وأوضح التنبيه أن العديد من المسافرين يحرصون على تجهيز الوثائق اللازمة لعبور المعبر، لكنهم يغفلون عن أن العودة تخضع لشروط صحية صارمة يجب استيفاؤها قبل مغادرة سبتة.
هذا الإهمال قد يؤدي إلى مشاكل أثناء المراقبة الحدودية، وقد يصل الأمر إلى منع إعادة إدخال الحيوان الأليف بسبب عدم استيفاء المتطلبات القانونية.
وأشار التحذير إلى أن توفر الشريحة الإلكترونية التعريفية للحيوان والتلقيح الساري ضد داء السعار أمران أساسيان، غير أن العنصر الأكثر أهمية يتمثل في إجراء التحليل المَصْلِي الخاص بداء السعار، والذي يثبت مستوى الأجسام المضادة لدى الحيوان وفق المعايير الصحية المعتمدة.
ويجب أن يكون هذا التحليل مسجَّلا ضمن جواز سفر الحيوان الأليف وأن يتم إنجازه قبل مغادرة التراب الأوروبي، إذ إن غيابه أثناء التفتيش الحدودي قد يؤدي إلى منع عودة الحيوان لأسباب صحية.
وأكدت السُّلطات السبتية أن هذا التَّحليل يشكل ضمانة وقائية تهدف إلى الحد من المخاطر الصحية، كما شددت على ضرورة تسجيله بشكل رسمي في جواز سفر الحيوانات الأليفة المعتمد أوروبيا قبل السفر، حيث لا يكفي التخطيط لإجرائه لاحقا بعد مغادرة الأراضي الأوروبية.
وشدد التنبيه كذلك على أهمية اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب أي صعوبات أثناء العبور الحدودي، مع توصية المسافرين بمراجعة جميع الوثائق الصحية الخاصة بالحيوان الأليف بالتنسيق مع الطبيب البيطري المعالج، والتأكد من صحة تسجيل بيانات الجواز البيطري والتطعيمات والتحاليل المطلوبة، لما لذلك من دور في حماية الصحة العامة وضمان سلامة الحيوان وراحة صاحبه.
ويأتي هذا التذكير في إطار جهود التوعية التي تقوم بها السلطات لتفادي المشاكل الحدودية، مع التأكيد على أن التخطيط المسبق والتحقق من الوثائق يظل أفضل وسيلة لضمان سفر آمن دون مفاجآت غير متوقعة.









هذه تجربة فقط..المرجو التجاهل