أوروبا تلوّح بمقاطعة المونديال

زلزال في الكرة العالمية: أوروبا تلوّح بمقاطعة المونديال و«فيفا» يدافع عن مشروعه التجاري

Avatar of Adham Ahmed بقلم: نُشر في: يوليو 29, 2026 - 9:53 ص

دخلت كرة القدم العالمية مرحلة من الصراع المحتدم بين الاتحاد الدولي (فيفا) والاتحاد الأوروبي (يويفا)، إثر إعلان “فيفا” مشروعاً لإنشاء ذراع تجارية وبيع حصص أقلية لمستثمرين بـ 4.2 مليار دولار، مما فجر معارضة أوروبية غير مسبوقة وصلت إلى حد التلويح بمقاطعة كأس العالم.

تفاصيل المشروع المثير للجدل

  • هيكل الشركة: يقوم المشروع على تأسيس شركة «فيفا فوروارد إنتربرايز» لتقييم وإدارة الحقوق التجارية للبطولات الكبرى (كأس العالم للرجال والسيدات وكأس العالم للأندية) بقيمة تقديرية تبلغ 20 مليار دولار، مع الاحتفاظ بالسيطرة التنظيمية والرياضية الكاملة بيد «فيفا».
  • مبررات الفيفا: يؤكد الاتحاد الدولي أن الخطوة تستهدف تعظيم الإيرادات ورفع إجمالي الدعم المالي المخصص للاتحادات الوطنية الـ211 إلى أكثر من 10 مليارات دولار، وزيادة الدعم الأساسي لكل اتحاد من 8 إلى 20 مليون دولار، بدعم مالي من بنك «جي بي مورغان» وشركة «ثرايف كابيتال».

غضب أوروبي وتحركات طارئة

  • اجتماع طارئ ومقاطعة محتملة: تستعد الاتحادات الأوروبية لعقد اجتماع طارئ لبحث خيارات التصعيد، بما في ذلك التهديد بمقاطعة كأس العالم كورقة ضغط، وسط وصف مسؤولين للمشروع بأنه بمثابة «قنبلة نووية انفجرت في عالم كرة القدم».
  • موقف اليويفا: أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً شديد اللهجة تحت شعار «كرة القدم ليست للبيع»، معتبراً أن المشروع يتجاوز الخطوط الحمراء ويهدد روزنامة البطولات، وينذر بضغوط مستمرة لتوسيع البطولات على حساب الجانب الرياضي.
  • انتقادات سياسية ورياضية: انضم رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام ورئيس «فيفا» الأسبق سيب بلاتر إلى المنتقدين، معتبرين أن بيع أي جزء من البطولة يعادل بيع اللعبة، وسط مخاوف من ارتباط المشروع بتعيين جياني إنفانتينو رئيساً تنفيذياً للشركة لاحقاً براتب فلكي.

ما بعد الأزمة

يبقى مصير المشروع معلقاً بموافقة أغلبية الاتحادات الوطنية الـ211، في وقت تترقب الأوساط الرياضية مخرجات الاجتماع الأوروبي وما إذا كانت المواجهة ستتطور إلى قطيعة شاملة تهدد مستقبل المونديال.

  • المصدر: الشرق الاوسط

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *