شفشاون و لغز اختفاء الطفلة سندس
اختفاء الطفلة سندس دخلت عملية البحث عن الطفلة “سندس” المختفية بمدينة شفشاون مرحلة قصوى من التعبئة، حيث تسابق السلطات الزمن في يومها الثالث، مستعينة بأحدث الوسائل التقنية والفرق الميدانية للعثور على أي أثر يعيد الأمل لأسرتها المكلومة.
شفشاون ولغز اختفاء الطفلة سندس
مستجدات مثيرة لاختفاء الطفلة سندس بشفشاون: الاستعانة بالدرون والكلاب المدربة، ووالدتها في حالة حرجة
تعبئة جوية وتقنيات حديثة
شهدت سماء الإقليم، صباح اليوم الجمعة، تحليقاً مكثفاً لطائرة هليكوبتر تابعة للدرك الملكي، والتي قامت بطلعات منخفضة فوق المناطق الوعرة وضفاف المجاري المائية. وإلى جانب المروحية، تم الدفع بطائرات “الدرون” (الطائرات المسيرة) لتمشيط التضاريس القاسية من زوايا دقيقة، بحثاً عن أي مؤشر قد يفك خيوط هذا الاختفاء الغامض.
تمشيط ميداني لا يتوقف
على الأرض، لم تتوقف الجهود لحظة واحدة؛ حيث تتضافر جهود عدة جهات في ملحمة بحث وطنية:
- الدرك الملكي: استعانة بالكلاب المدربة لتتبع الأثر في المسالك الجبلية. اختفاء الطفلة سندس
- الوقاية المدنية: استمرار عمليات الغطس والبحث في جنبات الوادي، والتي امتدت حتى ساعات متأخرة من ليلة أمس.
- السلطات المحلية: حضور أمني مكثف لإدارة العمليات الميدانية وتنسيق جهود المتطوعين.
سباق مع الزمن
رغم مرور ثلاثة أيام من البحث المتواصل واستخدام كافة الإمكانيات المتاحة، لا يزال الغموض يلف مصير “سندس”. هذا الوضع زاد من حالة القلق والترقب التي تخيم على ساكنة الجوهرة الزرقاء، وتحولت القضية إلى قضية رأي عام يتابعها المغاربة بكثير من التعاطف والدعوات بأن تنتهي هذه المحنة بعودة الطفلة سالمة.
الحالة الراهنة: العمليات مستمرة دون انقطاع، والفرق الميدانية توسع دائرة البحث لتشمل كل نقطة محتملة، في انتظار خبر يبدد غيمة الحزن التي تخيم على المدينة.






